أنشطتنا :​

“ أهمية التقاط الكربون وتخزينه ” 

– مواجهة التغيرات المناخي : تمثل خفض تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي عبر عمليات التقاطه وتخزينه أحد الأدوات المحورية للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري والتخفيف من آثار التغير المناخي عالمياً.

– استكمال استراتيجيات تقليل الانبعاثات :وعندما لا تكفي حلول خفض الانبعاثات التقليدية وحدها لتحقيق الأهداف المناخية، تصبح منظومات التقاط واستخدام وتخزين الكربون (CCUS) خياراً وسيطاً وفعالاً على المدى المتوسط والطويل لدعم التزامات الاتفاقيات الدولية.

– الاستفادة من الصناعات ذات الانبعاثات العالية :تتيح تقنيات CCUS للصناعات الثقيلة ذات الانبعاثات العالية مثل الصلب والإسمنت ومحطات الطاقة الحرارية تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بدرجة ملحوظة، مع الحفاظ على استمرارية التشغيل والامتثال للمتطلبات التنظيمية وآليات الاعتماد الكربوني.

– الفوائد الاقتصادية والتكنولوجية :كما تسهم هذه المنظومات في رفع كفاءة استخدام الطاقة، وتمكين إعادة استخدام ثاني أكسيد الكربون أو تحويله إلى منتجات منخفضة الكربون ذات قيمة مضافة، مما يعزز جدوى الاستثمار ويقوي سلسلة توريد تقنيات التقاط الكربون وتخزينه.

– الاستدامة البيئية وصحة الهواء :وبالإضافة إلى ذلك، يؤدي خفض انبعاثات ثاني أكسید الكربون إلى تحسين جودة الهواء وتقليل الآثار السلبية لارتفاع درجات الحرارة على النظم البيئية والصحة العامة، ما يجعل CCUS ركيزة مهمة في بناء اقتصاد أكثر استدامة وصديق للبيئة.

”الهيكل الرئيسي للتقنيات الأساسية في منظومات CCUS “ 

-التقاط ثاني أكسيد الكربون

يتم التقاط ثاني أكسيد الكربون باستخدام مواد ماصّة كيميائية، أو تقنيات أغشية متقدمة، أو عمليات فيزيائية متخصصة، بحيث يُفصل CO2 عن تيارات الغازات الصناعية بدقة عالية.

يسمح هذا الفصل الانتقائي بتحقيق نقاء مرتفع لثاني أكسيد الكربون الملتقط، تمهيداً لضغطه ونقله بكفاءة إلى مراحل التخزين أو الاستخدام اللاحق.

– النقل الآمن والمحكم لثاني أكسيد الكربون

بعد عملية الالتقاط، يُضغَط ثاني أكسيد الكربون ويُنقل عبر خطوط أنابيب أو صهاريج مخصصة إلى مواقع التخزين الجيولوجي أو وحدات الاستخدام الصناعي، ضمن معايير صارمة للسلامة ومنع التسرب.

يسهم هذا النقل المحكم في خفض المخاطر البيئية والتشغيلية، ويضمن استمرارية موثوقة لسلسلة إدارة الكربون.

– التخزين طويل الأمد أو الاستخدام الصناعي

يُخزَّن ثاني أكسيد الكربون في خزانات جيولوجية عميقة، مثل حقول النفط والغاز المستنفدة أو الطبقات الملحية، أو يُدمج في منتجات ومواد صناعية مختلفة ضمن سلاسل قيمة منخفضة الكربون.

وبذلك تتحول تقنيات CCUS إلى منصة متكاملة لدعم الامتثال البيئي وفتح فرص استثمارية جديدة في اقتصاد الكربون المنخفض.

“ التحديات والعوامل الإستراتيجية ” 

– استهلاك الطاقة والتكلفة :على الرغم من نضج تقنيات التقاط واستخدام وتخزين الكربون، تبقى كفاءة استهلاك الطاقة وتكاليف الاستثمار والتشغيل من أهم التحديات الإستراتيجية أمام تعميم هذه المنظومات على نطاق واسع.
دارد.
– االسلامة واستدامة الخزانات : فإن الطاقة المطلوبة لعمليات التقاط وضغط الغازات يمكن أن ترفع الكلفة الإجمالية للمشروع، ما يستدعي حلولاً هندسية متقدمة وتصميماً اقتصادياً مدروساً لتحسين الأداء وتقليل النفقات.

– الأطر القانونية وسوق الكربون : كما أن ضمان السلامة واستدامة مواقع التخزين الجيولوجي على المدى الطويل يتطلب إدارة دقيقة لمخاطر التسرب، وأنظمة مراقبة مستمرة، وإطاراً تنظيمياً واضحاً يدعم الثقة في هذه المشروعات.

ويُعد توفر تشريعات محلية قوية، وأسواق كربون فعّالة، وحوافز مالية مناسبة عاملاً حاسماً في نجاح ونمو استثمارات CCUS في مختلف المناطق.

” أساليب تخزين الكربون “  

1. التخزين الحيوي (الطبيعي)
يتم احتجاز ثاني أكسيد الكربون بشكل طبيعي بواسطة الغطاء النباتي والتربة، من خلال مشروعات مثل التشجير الواسع وإدارة الأراضي الزراعية بأساليب تركز على تعزيز خزن الكربون.
تسهم هذه المقاربات في تحسين النظم البيئية، ورفع خصوبة التربة، وتعزيز دور الطبيعة كشريك أساسي في خفض الانبعاثات.

2. التخزين الجيولوجي

يُحقن ثاني أكسيد الكربون في مخازن عميقة مثل حقول النفط والغاز المستنفدة أو الطبقات المائية المالحة، حيث يُحتجز تحت الضغط في تكوينات صخرية ملائمة.
وقد أظهرت مشاريع رائدة في مناطق مختلفة من العالم، مثل شمال أوروبا، أن هذا الحل يمكن أن يكون آمناً وفعالاً عند تصميمه وتشغيله وفق أعلى المعايير الفنية.

keyboard_arrow_up